وحول تقييم حضور بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، ولا سيما من المنظور الإسرائيلي، وكيفية تعاطي الإعلام العبري معه، أكد الباحث السياسي صالح أبو عزة أن نتنياهو سعى إلى استثمار مشهد خروج عدد كبير من ممثلي الدول من قاعة الجمعية العامة، معتبرًا أن هذا المشهد وما تبعه من قوله: «فليخرج باقي الجبناء من القاعة»، يمثل رسالة قوية.
وأوضح أبو عزة أن هذه الرسالة لم تصل إلى الإسرائيليين بالشكل الذي أراده نتنياهو، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وُجّهت إليه انتقادات باعتباره المسؤول عن إدارة الحرب وطريقة التعاطي معها على المستوى الدولي، في ظل ما وصفه بوجود خلل في أداء «الهسبارا» الإسرائيلية، وفشلها في إيصال الرواية والسردية الإسرائيلية إلى الرأي العام الدولي.
وأضاف أن إسرائيل أخفقت في إيصال صوتها، وأصبحت أكثر عزلة على المستوى الدولي، لافتًا إلى أن هذا المشهد اختصره، بحسب قوله، المندوب الأمريكي مايك والتز، عندما قال: «نحن نحاصر إيران، لكن "إسرائيل" تبدو أكثر عزلة، فيما لم تعانِ إيران من هذه العزلة في الجمعية العامة».
وأشار أبو عزة إلى أن ما سعى نتنياهو و"إسرائيل" إلى إيصاله من خلال حضوره في الأمم المتحدة لم يحقق الهدف المنشود، في ظل تفوق الروايات والسرديات المناوئة لـ"إسرائيل" في المشهد الدولي.
ضيف البرنامج:
- الباحث السياسي الأستاذ صالح أبو عزة
التفاصيل في الفيديو المرفق ...